السعودية منذ تولي الملك سلمان العرش

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 485
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الرياض – (أ ف ب) – في ما يأتي الاحداث الرئيسية منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز عرش المملكة التي تبنت خطة اصلاحات اقتصادية تهدف الى تنويع موارد الاقتصاد والتقليل من الاعتماد على النفط في اكبر بلد مصدر للنفط في العالم.
– سلمان يطلق “الجيل الثاني” –
اجرى الملك سلمان في 23 كانون الثاني/يناير 2015 بعيد اعتلائه العرش سلسلة تعيينات اساسية شكلت بوابة دخول لامراء “الجيل الثاني” من الاسرة المالكة في ترتيب الخلافة.
ومع إعفاء الأمير مقرن بن عبد العزيز من منصبه وليا للعهد في 29 نيسان/أبريل 2015 ، واختيار الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد، اصدر الملك سلمان أمرا ملكيا باختيار الامير محمد بن سلمان ولياً لولي العهد وتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره في منصب وزير الدفاع.
وفي 21 حزيران/يونيو 2017 أصدر الملك سلمان أمرا ملكيا بإعفاء الأمير محمد بن نايف من منصبه وتعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء مع بقائه وزيراً للدفاع.
– الحرب في اليمن –
في 26 آذار/مارس 2015، اطلقت السعودية على راس تحالف عربي عملية عسكرية في اليمن بهدف منع الحوثيين الشيعة، المتهمين بالتعاون مع ايران، من بسط سيطرتهم على كامل البلاد.
ويسيطر الحوثيون منذ ايلول/سبتمبر 2014 على العاصمة اليمنية صنعاء.
وتوجه الاتهامات لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية بارتكاب تجاوزات ادت الى مقتل ضحايا مدنيين جراء غارات يشنها دعما للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
– القطيعة مع ايران –
وفي 2 كانون الثاني/يناير 2016 نفذت السعودية احكاما بالاعدام بحق 47 شخصا دينوا “بالارهاب” بينهم جهاديون من تنظيم القاعدة، ورجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر، ما ادى الى موجة تظاهرات عنيفة في طهران.
وغداة اعتداء ضد السفارة السعودية في طهران، اعلنت المملكة قطع علاقاتها الدبلوماسية مع ايران.
– رؤية 2030-
في 25 نيسان/ابريل 2016 اقر مجلس الوزراء السعودي خطة اصلاحات كبيرة اطلق عليها تسمية “رؤية 2030″، تهدف الى تنويع موارد الاقتصاد السعودي الذي يعتمد بسكل كبير على النفط.
وتهدف كذلك “رؤية 2030″ التي اعلن عنها في 2016 بمبادرة من ولي العهد محمد بن سلمان الى طرح اقل من خمسة بالمئة من اسهم “ارامكو”، عملاقة النفط، للاكتتاب العام في السوق السعودية وانشاء صندوق سيادي بأصول تقدر قيمتها بتريليوني دولار.
ومنذ تدهور اسعار النفط الخام في اواسط 2014 قلصت السعودية مساعداتها وعلقت عددا من المشاريع الكبيرة.