في مؤتمره مع «لافروف».. «الجبير» يتجنب الإجابة على «اتصالات ترامب»

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 67
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

محمد عبدالله
تجنب وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، الأحد، الرد على سؤال من مراسل قناة «العربية» حول اتصالات «ترامب» بشأن الأزمة الخليجية، خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع نظيره الروسي «سيرغي لافروف»، في جدة الأحد.
وكان وزير الخارجية الروسي التقى الملك السعودي «سلمان بن عبد العزيز»، ووزير خارجيته «عادل الجبير»، في جدة الأحد، لبحث الأزمة الخليجية والمسائل الإقليمية الراهنة.
وأكد « لافروف» على «ضرورة تسوية الأزمة الخليجية عن طريق المفاوضات»، مضيفاً «ندعم جهود الوساطة التي يقوم بها أمير الكويت وجهود الولايات المتحدة».
وأوضح «لافروف»، أنه «يجب حل الأزمة الخليجية للحفاظ على وحدة مجلس التعاون الخليجي»، وتابع «نأمل في استعادة الخليج لوحدته بما يساهم في حل مشكلات المنطقة».
من جهته قال «الجبير»: «سنستمر في موقفنا حتى تستجيب قطر لمطالبنا»، على حد تعبيره.
وربط «الجبير» بين استجابة قطر لمطالب دول الحصار وحل الأزمة الخليجية قائلا: «يجب على قطر الاستجابة للمطالب من أجل حل الأزمة».
وزعم «الجبير» أن «الأزمة مع قطر تعود لأكثر من 20 عاما ونتيجة لسياساتها العدوانية»، على حد وصفه.
وفجر السبت، ذكرت «وكالة الأنباء القطرية» أن اتصالا جرى بين أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، وولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، بتنسيق من الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، واتفق الطرفان خلال التصال على تكليف عدة مبعوثين لبحث القضايا العالقة دون المساس بسيادة الدول.
وردا على ما نشرته الوكالة القطرية، عن المكالمة الهاتفية التي دارت بين أمير قطر وولي العهد السعودي، أعلنت السعودية تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر حتى يصدر منها تصريح توضح فيه موقفها بشكل علني؛ وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به، بحد قولها.
وحول الأوضاع في سوريا قال وزير الخارجية السعودي، «نؤيد إقامة مناطق خفض التصعيد في سوريا ونتطلع لبدء العملية السياسية».
وأضاف «الجبير» أن «السعودية وروسيا تدعمان جهود الحكومة العراقية لهزيمة داعش». وأكد حرص السعودية وروسيا على «التنسيق في مواجهة الإرهاب على الصعد كافة».
من جهته قال «لافروف»: «نبحث عن آفاق جديدة للتعاون بين روسيا والسعودية»، وتابع «تبادلت الآراء مع الجبير حول الأوضاع في الشرق الأوسط وإفريقيا».
وبين «لافروف» أن «إنشاء مناطق خفض التوتر في سوريا تساهم في تعزيز التسوية السياسية»، كما أشار إلى بحثهم الأوضاع في اليمن والعراق وليبيا.
وتابع أنه «يجري التنسيق بين مجموعات المعارضة السورية لتشكيل وفد موحد للمفاوضات».
وأكد وزير الخارجية الروسي أنه «ليست لدينا تناقضات مع السعودية بشأن التسويات السياسية في المنطقة». مبيناً أن «تسوية النزاعات في المنطقة ستساهم في القضاء على الإرهاب».
وحول دور السعودية في توحيد المعارضة السورية بمؤتمر «الرياض 2» الذي سيعقد في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قال «لافروف»: «ندعم جهود السعودية لتوحيد المعارضين السوريين في وفد موحد».
وأكد «لافروف» أن «روسيا مهتمة بالحفاظ على عمل الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط» داعيا إلى تنسق عملها مع «جامعة الدول العربية».
وكان وزير الخارجية الروسي وصل إلى مدينة جدة، مساء السبت، لبحث الأزمة الخليجية وقضايا المنطقة، بعد أيام من قيامه بجولة خليجية شملت قطر والإمارات والكويت.
ويتوجه الوزير الروسي بعد ذلك إلى الأردن حيث يلتقي الملك «عبدالله الثاني»، ووزير الخارجية الأردني «أيمن الصفدي».
المصدر | الخليج الجديد