تقرير بريطاني: أحداث العوامية توازي الإرهاب الوهابي في سوريا والعراق

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 106
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نشر موقع مجلة "سبكتيتر" البريطانية، تقريراً خلص إلى نتيجة مفادها أن جرائم النظام السعودي في بلدة العوامية إنما تؤكد أن الرياض مسؤولة عن الإرهاب الوهابي المنتشر في العالم.
تقرير بتول عبدون
الكاتب والصحافي جون برادلي استهل تقريره بعبارة أن "الوهابية التي ترعاها الرياض هي أخطر تهديد للأمن والقيم الغربية"، وأشار إلى العمليات العسكرية التي تعرضت لها بلدة العوامية بذريعة مطاردة قوات النظام لمن أسمتهم مطلوبين، أوضح أن السعوديين استهدفوا سكان المدينة بأكملها عبر القصف العشوائي والقنابل الصاروخية والقناصة، فضلاً عن المدفعية الثقيلة والمركبات الهجومية المدرعة.
برادلي أوضح أن النظام السعودي رفع خلال عملياته شعارات تطهير البلدة من المواطنين الشيعة الذين يسمونهم بالروافض، معتبراً أنها اللغة ذاتها التي يستخدمها المسلحون الوهابيون في العراق وسوريا، والذين يفرحون لذبح أتباع الطائفة الشيعية.
التقرير حذر من مخاطر عودة آلاف الإرهابيين ممن يتبنون الآيديولوجية الوهابية المدعومة من السعودية إلى بريطانيا وأوروبا بعد سقوط تنظم داعش، مشيرا إلى الموجة الإرهابية الأخيره التي ضربت أسبانيا وفنلندا وبريطانيا وبلجيكا .
برادلي وتحت عنوان "لننس صداقتنا المضلله مع السعودية ..إيران حليفنا الطبيعي"، أشار إلى التقرير الذي صدر مؤخرا عن الحكومة البريطانية، والذي كشف عن أن غالبية التمويل للمساجد البريطانية التي تشجع على التطرف الإسلامي، تنبع من السعودية ودول الخليج التي تتبنى الفكر الوهابي.
الكاتب نصح بضرورة إعادة تقييم الفهم السياسي للنزاع الطائفي في الشرق الأوسط، موضحا أن الفظائع التي ارتكبت في العوامية لا تثبت سوى عبثية الفكرة القائلة بأن الوهابيين هم أصدقاؤنا في الكفاح ضد التطرف، وأن الشيعة هم أعداؤنا القاتلون، مؤكدا على أن العكس هو الصحيح.
وفيما يتعلق بإيران، أوضح برادلي أن الإيرانيين يميزون في خطابهم بين اليهود وإسرائيل، وأما في السعودية فهي تعزز معاداة السامية، مشيرا إلى تورط 15 سعوديا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، في حين أن أتباع الطائفة الشيعية هم من يقاتلون الإرهابيين الذين صنعتهم السعودية، معتبرا أنهم أشد تحمسا من الغرب لمكافحة الإرهاب. وقد خلص الكاتب إلى نتيجة مفادها، أن السبيل الوحيد لمحاربة التطرف يتم عبر إنهاء التحالف مع السعودية ومد الجسور مع إيران.