نيويورك تايمز: إذا كانت قطر داعمة التطرف فماذا تدعم السعودية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 73
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نيويورك ـ طرحت صحيفة أمريكية، اليوم الأربعاء 10 أغسطس/آب، تساؤلا حول إذا ما كانت قطر داعمة للتطرف، فماذا تدعم السعودية.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية إن المواجهة بين قطر والسعودية، خاصة فيما يتعلق بدعم التطرف الإسلامي والإرهاب، لا يزال أمرا محيرا، خاصة وأن قطر ليست بريئة، والقول للصحيفة، وكذلك السعوديين ليسوا أبرياء.
وتابع تومي ويلسون، كاتب المقال التحليلي: “لنكن واضحين، لم تكن السعودية داعمة بشكل مباشر للمنظمات الإرهابية، لكنها نشرت مجموعة من المتعقدات شكلت الجذوة التي انتشر بها التطرف الديني”.
ومضى قائلا “خلقت تلك المعتقدات التي نشرتها السعودية نظرة عالمية غير ليبرالية، وغير متساحمة، ومعادية للغرب، وتروج لإغلاق العقل واتباع الخطابات الدعائية الإسلامية العنيفة، وتعزيز التعصب والتحريض على الكراهية”.
أوضحت الصحيفة أن السعودية ساهمت في إخراج جيل من الشخصيات الدينية الإسلامية، الذين دربتهم على الإيديولوجية الوهابية في مؤسسات تابعة لها في المملكة، مثل أبو أسامة الذهبي، الذي دعا إلى الحرب المقدسة ضد الكفار في بريطانيا، وقتل الرجال مثليي الجنس والمرتدين، وإبادة غير المؤمنين، الذي كان خريجا من أحد الجامعات السعودية.
كما اشترت دور النشر التابعة للمملكة منذ سنوات عديدة بتوزيعها نصوص وكتب تروج للفكر المتطرف في المجتمعات الإسلامية في بريطانيا وأوروبا، خاصة بعدما كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن نحو 5 آلاف طفل في بريطانيا كانوا يدرسون المناهج الدراسية الرسمية في السعودية، التي كانت تظهر كيفية قطع أيدي اللصوص.
وفي ديسمبر/كانون الأول، الماضي، خلص تقرير صادر عن أجهزة الاستخبارات الألمانية إلى أن المؤسسات الخيرية التابعة لحكومات السعودية وقطر والكويت، كانت تمول الجماعات السلفية المتطرفة في ألمانيا منذ سنوات عديدة.