حمزة الحسن: الأزمة الخليجية تراوح مكانها مثل الملف اليمني.. والرياض عاجزة عن تصعيد الإجراءات ضد الدوحة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1005
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

البحرين اليوم
استبعد الباحث السياسي حمزة الحسن قيام السعودية باتخاذ إجراءات عقابية جديدة ضد دولة قطر، ورجّح أن الأزمة الخليجية ستراوح مكانها، كما هو الحال مع العدوان السعوديّ على اليمن.
ورأى الحسن بأن السعودية لن تتجه لفرض عقوبات اقتصادية جديدة على الدوحة، كما أن الرياض لن تعمل على طردها من جامعة الدول العربية أو مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن أنها لن تقوم بعمل عسكري ضدها بسبب رفض الدول الغربية – حتى الآن – لهذا الخيار. وقال الحسن بأن المصلحة السعودية نفسها تتعارض مع ذلك، إضافة إلى أن قطر يمكنها أن تؤذي السعودية اقتصاديا من خلال زيادة الإنتاج النفطي والتأثير على أسعار برميل النفط.
وأكد الحسن أيضاً بأن الخيارات السعودية باتت محدودة مع ارتفاع قدرتها على فعل شيء إزاء القاعدة التركية في قطر، وتعاون الدوحة مع إيران.
في المقابل، يرى الحسن بأن السعودية تواجه مأزقاً بالنظر إلى أنها لا تستطيع التراجع عن المطالب التي تشترطها لإنهاء الحصار والمقاطعة ضد قطر، وقال بأن “قطر أصبحت موسى غير قابلة للبلع أو الإخراج من الحلق السعودي”.
وبشأن طبيعة الموقف السعودي والإماراتي من قيادة الحصار على قطر، قال الحسن بأن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد “أقل رعونة” في التعاطي مع سُبل حلّ الأزمة لتجنّب الخسائر المحتملة، في حين أن الرياض ترفض التراجع عن مواصلة الحملة ضد الدوحة أو القبول بالحلول الوسط.
من جهة أخرى، يشدد الدكتور حمزة الحسن على أن كلّ أطراف الأزمة الخليجية “شاركت في دعم الإرهاب القاعدي الداعشي”، وقال بأن “الإصرار السعودي على حماقته؛ يضرّه إعلامياً كراعٍ للإرهاب، وكذلك (يضر) قطر والإمارات”. وأضاف بأن استمرار “سياسة افضحني وافضحك” ستكون نتيجتها خسارة آل سعود “باعتبارهم آباءً مؤسسين للفضائح بشتى أنواعها السياسية والأخلاقية، أكثر من قطر والإمارات”.