شاهد”: هذا ما قاله معهد “بروكينغز” الأمريكي عن ابن نايف وابن سلمان قبل حوالي عامين؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 162
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أعاد موقع “شؤون عربية” عبر قناته على اليوتيوب، نشر مقطع فيديو للخبير الأمريكي في معهد “بروكينغز”،  بروس ريدل ويعود لشهر أيلول/سبتمبر 2015، يتحدث فيه عن السابق، محمد بن نايف، والحالي محمد بن سلمان، واصفا “بن نايف” بأنه “أمير مكافحة الإرهاب”.

 ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد تحدث ” ريدل” باعتبار المملكة العربية أكبر حلفاء الأمريكية، لعلاقة تعود لأكثر من 70 عاما، مشيرا إلى أول لقاء بين رئيس أمريكي “”فرانكلين روزفلت” مع الملك عبد العزيز عام 1945 على ظهر سفينة حربية في قناة السويس.

 وأكد “ريدل” بأن التحالف السعودي الأمريكي يقوم على المصالح النفطية ولا يقوم على أي قيم مشتركة بين البلدين.

 وأوضح بأن المملكة الحديثة كانت تقع تحت حكم “ابن سعود” وأبنائه المعترف بهم البالغين 44 أميرا، “والعشرات غير المعترف بهم”، معتبرا أن هذا الامر ضمن إبقاء عملية توارث الحكم بشكل أفقي، بدلا من أن تجري بشكل عامودي خلال السنوات الاخيرة.

 وأوضح بأن المملكة مقبلة على تغير تاريخي في الجيل الذي يتولى القيادة بعد أن اقترب جيل الأبناء على نهايته، والبدء في التعامل مع أحفاد الملك .

وأشار “ريدل” إلى إقدام وبدون سابق إنذار على عزل الأمير من ولاية العهد وتعيين محمد بن نايف بدلا منه، وتعيين نجله محمد بن سلمان وليا لولي العهد.

 وأبدى “ريدل” إعجابه بـمحمد بن نايف”، معتبرا بأن من حسن الحظ تعيينه في هذا المنصب باعتباره تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، وتم إرساله إلى “الإف بي آي” الأمريكية و “سكوتلاند يارد” البريطانية ليتعلم دهاليز مكافحة الإرهاب، وبالتالي أصبح مختصا وأحد أفضل الخبراء في العالم فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

 ووصف “ريدل” ولي العهد المقال بأنه كان القائد في تدمير تنظيم “” في السعودية، بعد الهجمات العنيفة التي تعرضت لها المملكة بين عامي 2004 و2006، والتي استهدفت الإطاحة بحكم “آل سعود”.

 واكد بأن محمد بن نايف من أكثر الأمراء السعوديين المؤيدين لأمريكا، على عكس والده الأمير نايف بن عبد العزيز الذي كان أبعد ما يكون لتأييد الولايات المتحدة الذي أطلق عليه لقب “الأمير الأسود”، كونه كان يكره الولايات المتحدة ويكره التعاون مع الاستخبارات الامريكية.

 وأشاد “ريدل” حينها بولي العهد المقال “محمد بن نايف”، موجها حديثه للأمريكيين قائلا: “هذا هو الرجل الذي ستريدونه يتولى زمام الأمور في السعودية، مشيرا في الوقت نفسه إلى ولي العهد الجديد محمد بن سلمان الذي تمكن من الوصول إلى مراتب متميزة في السعودية على الرغم من صغر سنه وقلة خبرته، معتبرا أن الأمر مخجلا بالنسبة لمن حكم السعودية من قبل.