قطر ترد على الإعلام السعودي والإماراتي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 543
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

موقف بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية باستمرار نشر التصريحات المكذوبة والتعليق عليها أمر يثير تساؤولات حول دوافعها
الدوحة – (أ ف ب) – بدات قطر الاربعاء التحقيق في “عملية اختراق” قالت انها استهدفت موقع وكالة الانباء الرسمية وحسابها على تويتر لنشر تصريحات مغلوطة باسم امير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حملت انتقادات غير مسبوقة لدول خليجية.
واثارت التصريحات ردود فعل فورية في وسائل اعلام خليجية واصلت بثها حتى بعد صدور نفي الدوحة التي أكدت تعرض وكالتها الرسمية لاختراق معلوماتي.
واشار محللون الى ان الاختراق يهدف على ما يبدو للاساءة الى علاقات قطر بجيرانها الخليجيين التي يشوبها حذر دائم رغم تحسنها في السنوات الاخيرة.
وسارع جهاز الاعلام الحكومي ليلا الى نشر بيان يصف الاقوال المنسوبة الى الامير بانها “مغالطات وافتراءات عارية عن الصحة وخاطئة كليا”.
رغم النفي الرسمي واصل عدد من القنوات، خصوصا قناتي “العربية” و”سكاي نيوز العربية”، البث المتواصل لمقتطفات من التصريحات المنسوبة لأمير قطر واستضافت محللين وخبراء للتعليق عليها.
واعلنت الخارجية القطرية ان الدوحة “تستغرب موقف بعض وسائل الاعلام والقنوات الفضائية” التي “استمرت بنشر التصريحات المكذوبة والتعليق عليها” رغم نفيها رسميا، مضيفة “ما تزال هناك محاولات مستمرة لاختراق حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالوكالة والتي يتم التصدي لها باستمرار”.
ظهر التقرير على الوكالة عند فترة منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء، وسرعان ما تحول الى سلسلة من الاخبار العاجلة على شاشات قنوات خليجية. كما اعادت نشره وكالات انباء خليجية اخرى، بينها وكالة الانباء السعودية ووكالة الانباء الاماراتية.
وجاء في التصريحات التي نفت الدوحة ان تكون صادرة عن امير الدولة الخليجية الغنية بالنفط والغاز ان ايران/ الخصم اللدود للسعودية، تمثل ثقلا إقليميا وانه ليس من الحكمة التصعيد معها.
وورد فيها ايضا، في سياق الحديث عن القمة العربية الاسلامية الاميركية بحضور الرئيس الاميركي دونالد ترامب التي استضافتها الرياض الاحد، دعوة “إلى العمل “بعيداً عن العواطف، وسوء تقدير الأمور”.
تضمنت ايضا التصريحات التي نفت قطر اكثر من مرة ان تكون صدرت عن الامير دعوة الى ضرورة الاهتمام بالتنمية ومعالجة الفقر “بدلاً من المبالغة في صفقات الأسلحة، التي تزيد من التوتر في المنطقة”.
وجاء كذلك في التصريحات التي تطرقت الى توترات بين قطر وادارة ترامب ان قطر تود المساهمة في تحقيق السلام “بين حماس الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني واسرائيل؛ بحكم التواصل المستمر مع الطرفين”.
في ما بعد، نقلت الجزيرة عن الوكالة القطرية ان حسابها على تويتر تعرض بدوره للقرصنة، وذلك بعدما نشر هذا الحساب ان قطر قررت سحب سفرائها من دول عربية وإبعاد سفراء هذه الدول من اراضيها.
– جهة “غير معروفة” –
سارع مكتب الاتصال الحكومي في قطر ليلا الى التأكيد أن “موقع وكالة الأنباء القطرية قد تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة إلى الآن”. وأضاف ان تم “الإدلاء بتصريح مغلوط” منسوب لأمير قطر، مشددا على ان “ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة”.
وافاد مسؤولون قطريون لوكالة فرانس برس عن فتح تحقيق، واعلنت الخارجية ابداء “بعض الدول الشقيقة والصديقة استعدادها للمشاركة في عملية التحقيق في هذه الجريمة”، متوعدة المنفذين بملاحقات.
اضافت الوزارة ان الاختراق الالكتروني لموقع “قنا” بدا بعيد منتصف الليل واستغرق اربع ساعات.
وفيما كان الاعلام الخليجي يتداول بكثافة التصريحات المنسوبة لامير قطر، توقف بث قناة الجزيرة القطرية لفترة في دولة الامارات وفي السعودية.
واستضافت قناة “الاخبارية” السعودية محللا سياسيا وصف التصريحات بانها “مراهقة سياسية”. وكتبت صحيفة “مكة” السعودية “أمير قطر يتجاهل المصير العربي والخليجي المشترك ويطعن الجيران بخنجر طهران”.
كما اشتعل تويتر بالتغريدات المناهضة لقطر وتلك المدافعة عنها.
ويأتي الخطاب الذي يفترض ان امير قطر ألقاه الثلاثاء بعد يومين على لقاء الشيخ تميم والرئيس ترامب في الرياض.
في الأسابيع الأخيرة اتهمت قطر بتمويل الارهاب في مقالات نشرها الاعلام الأميركي. كما واجهت انتقادات لإيوائها الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. ويشار ايضا الى ان حركة طالبان الافغانية افتتحت مكتبا في الدوحة عام 2013.
وقطر مشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية. كما تضم قاعدة العديد الجوية التي تشن منها الولايات المتحدة عمليات التحالف الجوية في المنطقة.