مقتل مطلوبين في شق طرقات المسورة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 151
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +
 
 

 

الدمام: علي عبدي    

 

واصلت الجهات الأمنية أمس دعمها لعملية تطوير حي المسورة في القطيف من خلال حمايتها الآليات التابعة لأمانة المنطقة الشرقية، والتي شقت عددا من الطرق وسط الحي، فيما علمت «الوطن» أن العملية أسفرت عن مقتل مطلوبين أعاقا الآليات من خلال إطلاق النار عليها.


تواصل الجهات الأمنية دعمها الأمني لتنفيذ الأرضية اللازمة لعملية هدم وإزالة وتطوير حي المسورة ببلدة العوامية بمحافظة القطيف من خلال دعمها وحمايتها لآليات الهدم والإزالة التابعة لأمانة المنطقة الشرقية والتي قامت بشق عدد من الطرق بوسط الحي لتتمكن الآليات من العبور بشكل سلس لأداء عملها في باقي أعمال الإزالة. وبدأت عملية الإزالة منذ صباح الأربعاء بعد إخلاء الحي من السكان والانتهاء من عمليات الرفع المساحي والتثمين للعقارات الموجودة بالحي والبالغة 488 منزلا. وذكر مصادر مطلعة لـ«الوطن» أن العملية الأمنية بدأت في وقت مبكر من صباح أول من أمس، وما زالت مستمرة لتهيئة شوارع الحي لدخول الآليات الأمنية وآلية الهدم لتتمكن من تكملة تهيئة الأرضية لإقامة مشروع إعادة بناء الحي والذي تحول لمخبأ للمطلوبين أمنيا. وأضافت أن العملية الأمنية كان مخطط لها بشكل محكم بالتزامن مع خروج السكان من الحي وإخلاء جميع المنازل من ساكنيها وتهيئة الوضع لدخول الجهات الأمنية وإمدادها بالدعم والمساعدة، مضيفا أن العملية أسفرت عن مقتل مطلوبين أمنيين اثنين أعاقا الآليات أثناء أداء عملها من خلال إطلاق النار عليها، ما تطلب الرد عليهما بالمثل ومقتلهما.

مقتل مطلوبين
أشار المصدر إلى أن القتيلين هما المطلوب الأمني ضمن قائمة الـ9، فاضل حمادة والمتهم بإطلاق النار على عدد من الدوريات الأمنية ورجال الأمن، وعلي أبوعبدالله المتهم في قضية جنائية مرتبطة بالمطلوبين أمنيا والمتورط في قتل المطلوب الأمني في قائمة الـ23 محمد علي الفرج بعد خلاف شخصي بينهما. 

بروز حي المسورة
أضاف المصدر أن مشكلة الحي الذي كان ينتظر مشروع إعادة إعمار سابقة برزت قبل 3 أعوام بعد رصد الجهات الأمنية مطلوبين أمنيين اتخذوا من البيوت المهجورة مخابئ، وتمت مداهمة الحي مرتين وقع خلالهما شهيدان للجهات الأمنية بالإضافة لمقتل مطلوبين. وتفاقمت المشكلة مع بداية مشروع إعادة التأهيل، حيث عمل عدد من المطلوبين الأمنيين على منع مكتب الرفع المساحي وموظفي البلدية من أداء عملهم وحرق آلية الهدم.


خطة محكمة
بين مصدر مطلع لـ«الوطن» أن حصار المطلوبين من جميع الجهات وإغلاق الخدمات الأساسية عن كافة أوكار المطلوبين قاد لقتل اثنين وإصابة مطلوب آخر، مؤكدا أن الجهات الأمنية أسهمت في سحب الآليات والمعدات المتضررة واستبدالها بمعدات أخرى لإكمال عمليات التطوير والحرص على عدم إعاقتها مرة أخرى.

إشكاليات تسبب بها المطلوبان
- منع الرفع المساحي
- منع موظفي البلدية من أداء مهامهم
- حرق آليات ومعدات العمل
- اتخاذ المنازل المهجورة أوكارا لهما
- تنفيذ العمليات عبر المنازل الآيلة للسقوط