السعودية تعترف بمقتل جندي وإصابة آخرين خلال مشاركتهم في عمليات قصف حي المسورة بالعوامية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 90
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الرياض، العوامية – البحرين اليوم
أقرت وزارة الداخلية السعودية اليوم الثلاثاء، ١٦ مايو ٢٠١٧م، مقتل جندي تابع للقوات السعودية أثناء مشاركته في عمليات الاجتياح الدموي الذي تشهده بلدة العوامية بالقطيف منذ قرابة الأسبوع.
واعترف الناطق باسم الداخلية اليوم بتعرض “دورية أمن” منتصف مساء أمس الاثنين في محيط حي المسورة بالعوامية، وداعى في بيان نشرته الوكالة الرسمية بأن الدورية أُصيب بقذيفة صاروخية من نوع “آر بي جي”، متهما منْ وصفهم بـ”العناصر الإرهابية داخل الحي” بالوقوف وراء الحادثة.
وأعلن البيان الرسمي أن المقتول يُدعى غثيان ضاوي الشيباني وهو برتبة جندي أول ضمن قوات “الطواريء الخاصة” التي تقدمت علميات الهجوم المتواصل على حي المستورة منذ يوم الأربعاء الماضي.
كما أشار البيان إلى إصابة ٥ جنود آخرين من المشاركين في العمليات الهجومية.
وكان لافتا أن البيان السعودي زعم بأن من وصفها بـ”العناصر الإرهابية” استعملت قذائف “وعبوات ناسفة وألغام أرضية”، وادعى أنهم ينفذون “ما يُملى عليهم من الخارج من مخططات إرهابية”، في محاولة وصفها معلقون بـ”الهروب من المأزق المتكرر الذي يقع فيه آل سعود في الداخل، كما عمِد البيان إلى إلقاء تهمة سقوط الشهداء الأربعة وإصابة الأهالي بالجراح على الشبان، كما أعاد تكرار الإدعاء بأن ما يحصل في حي المسورة هو “مهاجمة العاملين بالمشروع التطويري” للحي الذي أصبح “منطلقاً” للنشاط المعارض و”بؤرا” لتخزين الأسلحة والمتفجرات”، وفق ما جاء في بيان الداخلية السعودية.
وأكدت مصادر ميدانية في العوامية وقوع عمليات دفاعية للتصدي للقوات المعتدية، وأشارت إلى نجاح المجموعات الميدانية في إعطاب أكثر من مدرعة سعودية بمن فيها، ورجحت المصادر وقوع أكثر من قتيل في صفوف الجنود السعوديين.
الجدير بالذكر أن خبراء تابعين للأمم المتحدة دانوا مخطط السعودية لهدم حي المسورة، واعتبروا ذلك استهدافاً لتراث ثقافي عريق في العوامية، ودعوا آل سعود لوقف هذا المخطط والكف عن الإضرار بالأهالي، هو ما أعرضت عنه السعودية بعد مباشرتها بهدم الحي وتنفيذ اجتياح عسكري واسع لفرض ذلك على الأهالي الذين أعلنوا رفضهم النزوح من منازلهم والاعتصام فيها “حتى الموت”.