فؤاد إبراهيم: آل سعود يعدون لجريمة “أكبر” بعد الإعلان عن مقتل جندي.. واجتياح العوامية سيعمق أزمة “الكيان القائم”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 76
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

البحرين اليوم
اتهم المعارض البارز فؤاد إبراهيم وزارة الداخلية السعودية بأنها “تحاول استغلال حادثة مقتل أحد عناصرها” لارتكاب “جريمة أكبر” في بلدة العوامية بالقطيف، شرق السعودية.
وتعليقاً على بيان وزارة الداخلية الذي أعلن اليوم الثلاثاء، ١٦ مايو ٢٠١٧م، مقتل أحد الجنود المشاركين في اجتياح العوامية؛ أوضح إبراهيم بأن مقتله جاء في “ظروف غامضة”، ورفض “الاحتكام” إلى وزارة الداخلية بشأن معرفة حقيقة منْ تسبب في وقوع الشهداء، مؤكدا بأن “الداخلية ليست نزيهة”، وقال بأنها “ومثقفيها” يعلمون على “تعزيز الانقسامات” داخل البلاد “على قاعدة مذهبية”، مشيرا إلى أن هذا “الانقسام” لن يتوقف لأن “البلاد لم تشهد اندماجاً قط، وعلى أي مستوى”.
وأكد إبراهيم فشل آل سعود في “توظيف اجتياح العوامية لتحقيق اصطفاف مفتعل وراء (وزارة) الداخلية، أو أحد أجنحة آل سعود”، وقال بأن ذلك “سوف يضيف بُعدا جديداً لأزمة موغلة في بنية الكيان القائم”.
واتهم فؤاد إبراهيم النظامَ السعودي والموالين له باستعمال “اللغة الطائفية” في سياق تبرير “اجتياح العوامية”، شرق السعودية، والمتواصل منذ قرابة الأسبوع.
وقال إبراهيم إن محاولات الاصطفاف مع آل سعود في الهجوم على العوامية “أرضا وشعباً” وباستعمال الخطاب الطائفي؛ “لا يُقدِّم إثباتا على لا وطنية المملكة السعودية فحسب، وإنما على إفلاس أهل الحكم والمثقفين المأزومين” بحسب تعبير إبراهيم الذي أشار إلى “نشاط” تشهده “ماكينة الكذب” من “الباعة والمتزلفين والمتملقين” الذين قال بأنهم يعملون على “الانتصار للقاتل وإدانة الضحية”.