استطلاع لـ”الرياض” قبل 7 سنوات يؤكد مكانة “المسورة” التاريخية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 471
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أثبت استطلاع لجريدة “الرياض” قبل 7 سنوات نشرته بعنوان “عمرها ناهز 400 عام وكبار السن فضلوا البقاء “مسورة العوامية”، تمسك أهالي العوامية بها، لا سيما كبار السن، بالإضافة إلى مكانتها التاريخية.
نبأ – في استطلاع أجراه الصحافي منير النمر قبل 7 سنوات في صحيفة “الرياض”، تبدو مكانة “مسوّرة العوامية” التاريخية بما لا يدع مجالاً للشّك. وما لم يكن على سبيل الردّ في حينها، يدحض مزاعم السلطات السعودية اليوم، بضرورة هدم “حي المسوّرة” التاريخي في العوامية.
وأشار التقرير، الذي نشر تحت عنوان “مسورة العوامية عمرها ناهز الـ 400 عام”، إلى أنّ كبار السن من قاطني العوامية، حيث توجد منطقتي “مسوّرة العوامية” و”حي الزارة التاريخي” التاريخيتين، يصرون على البقاء في بيوتها التاريخية التي بُنيت من الحجر البحري وأشجار النخيل التي صفت في شكل هندسي يصفه معماريون حديثون بـ”الفني الساحر”، بحسب الصحيفة المحلية، خاصة أن بناؤو ذلك الزمان لم يدرس أحد منهم في أي أكاديمية للهندسة”.
يشير الكاتب في تقريره إلى أنّ أدباء وشعراء يفضلون الجلوس في إحدى المنازل القديمة طمعاً في إلهام قد ينزل على هذا الشاعر أو ذاك، وينقل الكاتب عن الشاعر حسين اللباد قوله إن الجلوس في بيت من البيوت القديمة “يجعلنا نعيش في بيئة لم ندركها”.
يُبين النمر تاريخ “المسوّرة” الموغل في العهد الجاهلي والإسلامي، بوصفها إحدى أهم معالم تشكل البلدة واتساع رقعتها، إذ هاجر الناس جماعيا إليها، ومع أن “المسوّرة” لم يبقَ منها إلا منازل قليلة في الوقت الراهن، بسبب سياسات النظام السعودي وإهماله لهذه القيمة التاريخية، ينقل النمر عن الباحث في شؤون التراث والتاريخ زكي الصالح قوله إنه من الممكن إنقاذ المنطقة وترميم البيوت وبناء ما سقط منها، “إذا ما تضافرت الجهود الرسمية والشعبية”، لافتاً النظر إلى أنّه “من الممكن أن تحول المنطقة إلى قرية تراثية حقيقية تزيد من حضور السياح القادمين من مختلف مناطق الغرب”.
يشير الصحافي في استطلاعه إلى أنّ “المسوّرة القديمة” تتشكل من نحو 300 منزل بنيت جميعها بطريقة متشابهة إلى حد كبير، إذ لعبت جذوع النخل الدور الأبرز، خاصة في ما يخص الممرات التي تعلوها المنازل المشكلة من طبقتين”.
وبهذه الحضارة الضاربة في عمق التاريخ، يختم الصحافي في جريدة “الرياض” نمر النمر استطلاعه، لكن السؤال يبقى عن الحاضر، في ظل الاعتداء الهمجي الذي تتعرض له هذه البقعة التاريخية، المتّصلة بالحضارات والآثار الإسلامية، مروراً بالقطيف التي يشهد تاريخها رفض الظلم والهيمنة، وصولاً إلى محو أثار بيت النبوة في مكة.