ميدل ايست آي” البريطاني: محمد بن سلمان استأجر أكبر شركات العلاقات العامة لتبييض جرائم السعودية في اليمن

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 643
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

من العالم-البحرين اليوم
كشف موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، في تقرير نشره (الأربعاء 26 أبريل 2017) أن الرياض استأجرت أكبر شركات العلاقات العامة الدولية في “تبييض” جرائم الحرب السعودية في اليمن.
وأوضح الموقع أن ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استأجر شركة “بورسون مارستيلر” الشهر الماضي للترويج للتحالف العسكري الإسلامي الذي تقوده السعودية في حربها على اليمن.
وتعتبر شركة “بورسون مارستيلر” المملوكة لشركة (WPP) التي تتخذ من لندن مقرا لها، أكبر مجموعة تسويقية وترويجية في العالم، ولها مكاتب في جميع أنحاء الشرق الأوسط بما في ذلك الرياض وجدة.
وعلم موقع “ميدل ايست آي” أن مكتب الشركة في لندن يأخذ زمام المبادرة في العقد الجديد. وسيشهد العقد قيام شركة “بورسون مارستيلر” بتعزيز وترويج التحالف الذي تقوده السعودية واجتماعاته المستقبلية.
ومن جانبه قال أندرو سميث من حملة مناهضة تجارة الأسلحة “آخر ما تحتاجه منطقة الشرق الأوسط هو المملكة العربية السعودية أكثر عدوانية وتوسعية، حيث يتمتع النظام وحلفاؤه ببعض أسوأ سجلات حقوق الإنسان في العالم، وخلال العامين الماضيين شن حربا مروعة ومدمرة ضد اليمن”.
وأضاف سميث في حديثه للموقع البريطاني، أن “شركات الأسلحة في المملكة المتحدة كانت متواطئة في القتل والتدمير، والآن تحاول شركات العلاقات العامة في المملكة المتحدة تبييض تلك الجرائم. لا يمكن لأي شركات تبييض أن تخفف الكارثة الإنسانية أو تغير الواقع الرهيب الذي يواجه الشعب اليمني”.
وقال حسين عبد الله المدير التنفيذي لمنظمة أميركيين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين: “إن المملكة العربية السعودية والبحرين والعديد من الأعضاء الآخرين في هذا التحالف ماهرون في تحويل الانتباه عن انتهاكاتهم المنهجية لحقوق الإنسان، ومشاركتهم في التحالف العسكري الإسلامي هو مثال واضح على كيفية استخدامهم لمكافحة الإرهاب لتشتيت الانتباه عن الإساءة والقمع والتدمير”.
يذكر أن شركة “بورسون مارستيلر”، عملت مباشرة مع المملكة العربية السعودية في أعقاب هجمات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن في عام 2001. وعملت مع بندر بن سلطان، السفير السعودي آنذاك لدى الولايات المتحدة، على نشر ترويجات في الصحف في جميع أنحاء البلاد لتبيض دور السعودية في هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، حيث إن 15 من الخاطفين من بين 19 كانوا سعوديين.
يذكر أن منظمات حقوقية دولية وثّقت ارتكاب السعودية لمجازر وجرائم حرب خلال عدوانها المتواصل على اليمن منذ أكثر من عامين وهي تحظى بدعم عسكري من كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.