بعد اتهامه بالتقصير.. قطان يرد: “الموضوع أكبر بكثير”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 909
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

خاص – التقرير
“الموضوع أكبر بكثير مما يتصوره البعض”، هكذا علق السفير السعودي أحمد قطان على أزمة احتجاز مرضى سعوديين في مصر.

الموضوع اكبر بكثير مما يتصوره البعض

 
 


وبعد أيام من الصمت وسط اتهامات طالته بالتقصير من مغردي موقع التوصل الاجتماعي “تويتر”؛ أصدر بيانًا رسميًا ليوضح فيه حقيقة احتجاز سعوديين بتهمة تجارة الأعضاء البشرية بعد عملية زرع كلى.
وقبل هذا البيان رد قطان على أحد المغردين، وجه له تساؤل “أستاذ أحمد هل تعلم أن أبناء بلدك الذين من المفترض أن تخدمهم محتجزون في مستشفيات مصر؟”

أستاذ أحمد هل تعلم أن أبناء بلدك الذين من المفترض أن تخدمهم محتجزون في مستشفيات مصر ؟


ليوضح أن يوم الأحد ستظهر الحقيقة، وهو ما قام به بالفعل ليصدر الأحد البيان التفصيلي.


الرد الرسمي
وقالت السفارة إنه لا يوجد أي مرضى سعوديين محتجزين على الإطلاق، “والحقيقة أن عدد المرضى السعوديين اثنان فقط، توفي أحدهما بسبب عدم اتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة لإجراء مثل تلك العمليات، والآخر لا يزال موجودًا في مصر ومطلق سراحه”.
وأوضح عدد من النقاط، أولهم أن السفارة باشرت الدفاع عن الأطباء السعوديين الموجهة إليهم تهمة الإتجار بالأعضاء البشرية وزراعتها بالمخالفة للقانون المصري، وهم ضمن عدد من الأطباء المصريين وأكثر من 40 طبيبًا أجنبيًا، صدر قرار النائب العام المصري بمنع سفرهم والتحقيق معهم.
وأوضحت أن العقوبة الخاصة بالحصول على عضو من الأعضاء البشرية دون تصريح تصل للسجن خمس أعوام وغرامة تصل إلى 100 ألف جنيه، وفي حال وفاة المتبرع تصل العقوبة إلى السجن المؤبد، علمًا بأن تجارة الأعضاء البشرية محرمة ومجرمة دوليًا.
وأضافت السفارة: “تنفيذًا لأمر النائب العام المصري بحظر النشر في هذه القضية إلى حين انتهاء التحقيقات؛ حرصت السفارة على عدم الخوض في هذا الأمر؛ حتى لا يتضرر أي مواطن سعودي متهم في هذه القضية إلى حين الانتهاء منها، وحرصت أيضًا على الدفاع عنهم منذ اليوم الأول”.
وأكد البيان “ليس هناك مرضى سعوديون محتجزون على الإطلاق”، وكان هناك مريضان اثنان فقط توفي أحدهما (جايز الشمري)؛ لعدم اتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة لإجراء مثل هذه العمليات، والتي جرت في مكان غير مجهز طبيًا، والمريض الآخر لا يزال في مصر ومطلق سراحه، وهو عبدالله الشبرمي، ولكن النيابة العامة المصرية منعت سفره وشقيقه عبدالإله إلى حين استيفاء التحقيقات.
كما أن عبدالإله الشبرمى لم يتعرض للاحتجاز، حيث حضر معه محامى السفارة منذ اليوم الأول للتحقيقات، التي أجريت معه وأصدر النائب العام قرارًا فى ذات اليوم بإخلاء سبيله بعد تسديده للكفالة المالية.
وشددت أن السفارة لم تكن على علم بأي عمليات من هذا النوع، لأن هذا الأمر يخالف الأنظمة المصرية بل ويخالف الأنظمة الدولية، إلا أن السفارة حاولت وتحاول حل الموضوع بشكل هادئ خشية تعرض المواطنين للسجن والمساءلة القانونية، حتى لا يتحول الموضوع إلى قضية رأي عام فى مصر.
وأشار البيان: “لم تدخر السفارة جهدًا فى رعاية من تم توجيه التهم لهم من المواطنين السعوديين حيث قام المستشار القانونى للسفارة بحضور التحقيقات والدفاع عنهم، وتم إخلاء سبيل المريض جايز الشمرى قبل أن يتوفاه الله، وكذلك المريض الثانى عبد الله الشبرمى وشقيقه عبدالإله الشبرمى، بعد دفع الكفالة المالية، ولم يصدر قرار حبس فى حقهم ولكن النائب العام أصدر قرارًا احترازيًا بمنع جميع المتهمين والبالغ عددهم 41 شخصًا من السفر، إلى حين انتهاء التحقيقات”.
السفارة قامت بالتنسيق مع النيابة العامة وهيئة الرقابة الإدارية بنقل المريضين السعوديين إلى معهد الكلى بالمطرية، بعد أن وجدت عدم ملائمة المكان الذى أجريت فيه العمليتان لهما وتم وضعهما فى قسم العناية الفائقة للاهتمام بهما، وتلقيا العناية الطبية اللازمة وسددت جميع المصاريف المستحقة عليهما للمستشفى، علمًا بأن المريض عبد الله الشبرمى ما كان له أن يخرج من المستشفى إلى حين اكتمال شفائه.
ولا تزال السفارة تواصل جهودها للسماح لكل من عبدالله الشبرمي وشقيقه بالسفر إلى المملكة، ووجه السفير السعودي بمصر ثلاث مخاطبات رسمية إلى النائب العام المصري، كما هاتفه؛ لإقناعه بهذا الأمر، وفقًا للبيان.

عرض الصورة على تويترعرض الصورة على تويتر

تويتر يهاجم
وقد تعرض قطان لهجوم شديد من قبل المغردين السعوديين الذين دشنوا هاشتاق #مرضى_سعوديون_محتجزون_في_مصر، منتقدين احتجاز عدد من مرضي الكلي السعوديين بأحد المستشفيات المصرية على ذمة تحقيقات القضاء المصري، بعد اتهامهم بالإتجار بالأعضاء البشرية.
بدأ الهاشتاق بسلسلة تغريدات للمريض المتهم عبد الله الشبرمي، ليتفاعل معها السعوديون الذين صب أغلبهم جام غضبهم على السفير السعودي بالقاهرة.


انا من المحجوزين في مصر منذ ٤٩ يوم .. ذنبي لأني زرعت كلية .. والسفارة للأسف لم تتعامل مع النيابة بجدية .. 1


٤٩ يوم لم تتقدم خطوة واحدة بالقضية فقط تلتزم باحضارنا اذا طلبتنا النيابة وللأسف لم تستطيع اخذ نسخة من القضية

 


وكل هذه المدة نحاول الدخول على السفير .. ودخلت اليوم الاربعاء وليتني لم أدخل .. فقد كمل خيبة الأمل .. 3

 


بدلاً من تهدأتنا واحتواء الموقف قام بتوبيخنا واننا نحن جنينا على انفسنا رغم انني معي اوراق مصدقه منهم أمان4

 


لانني اخذت الأوراق أمان من هذه المواقف وصارت بالهواء للأسف
والعجيب أننا حقق معنا بالمستشفى
ووضعت الكلبشات 5

 


ونحن مرضى لانتخرك وجلسناساعات بلا رحمه كأننا مجرمين حتى دفعنا كفالة مبلغ كبيرولم ننتهي من النيابة ولم ناخذ خبر

 


الغريب ان المحققين بالنيابه مجمعون على اننا لسنا اساسيين بالقضية المعني هم الدكاترة واننا مجني علينا ومع ذلك

 


لم نستطيع ان نأخذ خبر عن مصيرنا من قريب ولا من بعيد من داخل السفارة ولا من خارجها ..؟ هنا سؤال :

 


من نقابل ؟ ومن يهمه أمرنا ؟ ومن يقف معنا ؟ فقط نذهب للسفارة ونقول الجواب قبل ان ينطق به لأننا صرنا موظفين فيها

 


اذا كان السفير لم يسمح بمقابلتنا الا بعد ٤٩ يوم ! والنائب كلما دخلنا عليه كأنه لايعلم اي شئ عن أمرنا !

 

لا أظن انه ضعف في أكبر سفارة في العالم اذن أين الخلل ؟
شيئ محير أن قضايا مخدرات تسير أمورها وقضية علاج تعجزعنها

ارجوا من كل شريف وعاقل يعلم حاجةالمريض ان يوصل صوتنا للمسؤولين من ولاة الأمر فهم لن يرضون عن اهانة ابناءهم

 


عرض الصورة على تويتر