ذا انترسيبت: الجميع متورط مع آل سعود في معاناة اليمن.. كفى عنادا حان وقت التراجع

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 433
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

قال موقع “ذا انترسيبت” الأمريكي، إنه لمدة 21 شهرا يقصف تحالف من الدول بقيادة المملكة العربية السعودية بلا هوادة اليمن وذلك باستخدام الأسلحة المنتجة من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة فضلا عن الخدمات التي تقدمها مخابرات البلدين للسعودية في الحرب التي دمرت اليمن وقتلت أكثر من 10 آلاف شخص من المدنيين.
وأضاف الموقع أن هناك أدلة كثيرة على أن عدد القتلى المدنيين في اليمن هو نتيجة ضربات متعمدة من قبل المملكة العربية السعودية وليس من قبيل الخطأ أو الصدفة، حيث قصفت السعودية خلال حملتها الجوية أهداف مدنية بما في ذلك المنازل والمزارع والأسواق والمصانع والبنية التحتية للمياه ومستشفيات، ومدارس الأطفال بل وصل الأمر إلى حد استخدام الأسلحة العنقودية المحرمة دوليا، والتي تهدف إلى إلحاق الضرر على مساحة واسعة وغالبا ما تظل سنوات قاتلة بعد السقوط.
واستطرد الموقع أنه رغم كل هذا، عندما سُئل الرئيس التنفيذي لشركة أكسون السابق ريكس تيلرسون حول استخدام المملكة العربية السعودية للأسلحة العنقودية خلال جلسة تأكيد ترشيحه لمنصب وزير الخارجية الأربعاء الماضي، امتنع عن الإجابة وأشار إلى أن الطريق للحد من ضرب المملكة العربية السعودية المدنيين في اليمن هو توفير المخابرات أماكن استهداف إضافية لهم.
وقال السيناتور جيف ماركلي مخاطبا تيلرسون خلال جلسة تأكيد ترشيحه: لقد دأبت المملكة العربية السعودية على استخدام الذخائر العنقودية في اليمن وقال كثير من بلدان العالم هذه الأسلحة الرهيبة استخدمت لأن لديهم مجموعة من الصمامات وأنها كثيرا ما يمكن أن تنفجر بعد شهور أو سنين وهي القنابل العنقودية، هل كنت على دراية بها، لقد تم أيضا استهداف المدنيين كيف ينبغي أن تستجيب الولايات المتحدة لتلك الإجراءات؟
وأجاب تيلرسون: “حسنا آمل أن نتمكن من العمل مع المملكة العربية السعودية وربما من خلال توفير أفضل معلومات استخبارية، واستهداف أفضل لديه القدرة على تجنب الخطأ عبر تحديد الأهداف حيث لا يتم ضرب المدنيين، لذلك هذا هو أحد المجالات التي آمل أن نتعاون معها ويمكن تقليل هذا النوع من الأضرار الجانبية”.
واعتبر الموقع أن استجابة تيلرسون مثال كافٍ يكشف تعاطي الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية بسبب احتياطياتها النفطية، كما أنها أظهرت إما الاستخفاف بأرواح المدنيين أو الجهل حول ما يجري في المنطقة والأخير هو أقل احتمالا.
واستطرد ذا انترسيبت أن الولايات المتحدة تقدم بالفعل معلومات استخبارية لم تتوقف للسعودية عن قصف أهداف باليمن، وفي الواقع هناك دلائل تشير إلى أن المملكة العربية السعودية تستخدم المخابرات الأمريكية لاستهداف المدنيين عمدا. وقال مسؤولون في إدارة أوباما لصحيفة نيويورك تايمز في أغسطس الماضي إن الولايات المتحدة تقدم للمملكة العربية السعودية قائمة بالبنية التحتية الحيوية، وأن المملكة العربية السعودية نفذت هجمات بعضها يخالف تعليمات واشنطن.