آل الشيخ يعترف: حاولوا اغتيالي ومقربون تجسسوا عليّ

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 663
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أكد أن الإخوان والصحويين وأصحاب السوابق اخترقوا الهيئة
محمد الزهراني (الطائف)
اعترف الرئيس السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، باختراق الإخوان المسلمين والصحويين ودعاة الفتنة لجهاز الهيئة الذي كان يدار من الخارج ويوجد فيه حزب مشاغب مهمتهم عرقلة القرارات بتخذيل الموظفين، أو بمحاولة الإساءة له بطرق عدة.صدمة التجسس

وأبدى الدكتور آل الشيخ في معرض حديثه لبرنامج «بالمختصر» صدمته وتعجبه من حادثة التجسس عليه، وقال في هذا الصدد: «صحيح تم التجسس علي، وقد كان ذلك من أعز الأشخاص والمقربين لي ومحل ثقتي ويظهر لي ما لا يبطن، ووصل تجسسه علي في خلوتي وعملي ويسجل علي، وأدعو الله عليه أن يعامله
مواضيع أخرى
ضبط "حدث" مارس التفحيط بسيارة والدته في الرياض
بالمثل لأنه خان من ائتمنه والله حرم التجسس، وصارت هذه محطة تعجب وصدمة كبيرة، وكنت مخدوعا بهذا».

إطلاق نار

وكشف آل الشيخ تعرض مكتبه لإطلاق النار وتعرضه مرتين للدهس وقت صلاة الفجر، مشيرا إلى أن المسؤولين عرضوا عليه حماية عند تعيينه إلا أنه رفض؛ معللا ذلك قائلا: «ما دمت أنفذ رغبة ولي الأمر فأنا مجاهد، وطاعة ولاة أمري ووطني ومواطني أهم شيء بعد ديني، وأجلي سيكون في الوقت المحدود»، وأضاف: «لقد تعاملت مع التيار المضاد الداخلي بلين ومنهم من تراجع ومنهم من أصر».

مدمر الهيئة

وعن المسمى الذي انتشر نهاية فترته «مدمر الهيئة» قال: «أضحك على هذه المسميات برغم أني حققت لجهاز الهيئة ولمنسوبيها ما لم يكن لديهم من خارج دوام، ومضاعفة المشاركة في الحج ضعف العدد السابق، والنشرات التوعوية، وإذا كانوا يقصدون أن العمل في الهيئة أن تكسر وتقتحم، فعلا أنا دمرت كل مخططاتهم، أما غير ذلك فأنا أتيت للإصلاح ما استطعت»، مؤكدا حول التجاوزات الميدانية في عهده، أن الحالات قليلة جدا مقارنة بالعاملين الميدانيين والذين يتجاوز عددهم ستة آلاف، مشيرا إلى أن المتجاوزين أفراد معروفون والهيئة فيها صالحون كثر ومنهم من يخدع بصلاحياته وهذا ضعف في أمانته وعقله.

أصحاب سوابق

وعن معايير اختيار الأعضاء الميدانيين، أوضح أن ذلك يأتي عن طريق لجان علمية لاستقبال جميع المتقدمين للعمل في الهيئة، ويتم الرفع بأسمائهم للتحقق من سجلهم الأمني بالتعاون مع وزارة الداخلية، وقال: «اكتشفت بعد مجيئي وجود أصحاب سوابق يعملون في الهيئة وأقنعتهم بالاستقالة والبحث عن العمل في أماكن أخرى حتى لا يسيئوا للشعيرة فقد كانت فترة تصيد على الهيئات»، مشددا على أن الجانب الشكلي للمتقدم للوظيفة ليس مقياسا ولكن هناك حدود وأن لا تكون ذات إسفاف، والمظاهر التي توضع ليس لله فخطرها أشد، حيث كان التركيز على الشكل بناء على العرف، «واكتشفنا لاحقا أن من أعضاء الهيئة حملة ثانوية عامة ثم بعد أيام يرافقه جندي ويأتمرون بأمره وهذا يدعو للاندفاع بسبب السلطة المطلقة، والتي تسبب فوضى مطلقة وكنا نعاني جدا من هذا الأمر».

وأضاف: «كثفنا الدورات التربوية والمحاضرات والندوات لتحسين أداء الأعضاء الميدانيين، حتى زالت الغلظة والشدة من بعض أعضاء الهيئة، وقد وجدنا الدعم الكامل من الأمراء والوزراء».

تنظيم وإنجاز

وتابع: «في فترة رئاستي للهيئات استحدثت وحدات أثرت في التنظيم وسرعة الإنجاز بجدية منها وحدة الابتزاز وأخرى لمكافحة الخمور، ووحدة السحر والشعوذة، والأمن الفكري، والجرائم المعلوماتية والتي اكتشفنا من خلالها الشذوذ وتجارة البشر، ففي سنة واحدة تم التعامل مع 24600 موقع إلكتروني من خلال الجهات الأخرى، كما تم استحداث رقم خاص للبلاغات، ودعم وحدة الحج بـ15 لغة عالمية، ودورات شرعية ونظامية، وابتعاث وإيفاد لجامعات داخلية، وقد طلبت من وزير التعليم العالي بعثات لزملائنا إلى دولة فيها نفس بيئة المملكة، ووجدنا مكانا في أستراليا فيه تعليم لغة، وكنا مستعدين وحينما أعلنت ذلك شن علي الإخوان والصحويون ودعاة الفتنة، حملة عشواء والغريب أنه خلال فترة سجل أعداد كبيرة في موقع الابتعاث، وممن سجلوا كان هناك من يذهبون لبعض المشايخ يستنكرون ذلك». وزاد: «تلقيت نصيحة من الشيخ صالح الفوزان بأن أتريث في هذا الأمر ووجد عندي قبولا لأنني قوبلت بالإيذاء، وهذا الحال كان ينطبق كذلك على قرار توظيف النساء فقامت قائمة الإخوان المسلمين والمغفلين باستغلال ذلك، وكنت مقدما ولا أبالي ولكن الوقت ما أسعفني، وممن قام بالشنآن علي جاء يريد توظيف بناته أو زوجته وهم من منسوبي الجهاز نفسه».