علاقة ال سعود مع الجماعات المتطرفه

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 295
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

المصدر : نيويورك تايمز
الكاتب : سيمون هندرسون
ان عام 1973 كان عاماً مهماً في تاريخ المملكة فقد ارتفعت اسعار النفط الى اربعة اضعاف وساهم هذا الارتفاع بجعل السعودية قوة اقتصاديه
رئيسيه في العالم بعدما اصبحت اكبر مصدر لنفط في العالم ، ودخلت ايرادات واسعه الى المملكة .
ولكن السوأل الذي يطرحه المراقب الساسي والاقتصادي على حد سواء اين ذهبت هذه الاموال هي استطاعت السعوديه ان تقوم بتنميه اقتصاديه على غرار
مافعلته ماليزيا وسنغافوره وبلدان شرق اسيويه كثيره التي لا تتناسب مواردهم مع موارد السعوديه ولا تتناسب نفوسهم مع السعودية فهم اكثر نفوس واقل
موارد ولكن استطاعوا ان يخرجوا من دائرة العالم الثالث ودخول في دائره العالم الثاني وفي السنوات القليله سوف نسمع عن دخول هذه الدول الى
دائرة العالم الاول .
فدول كماليزيا وسنغافوره استخدمت مواردها البسيطه لبناء بينية تحتية قوية واستطاعت ان تخطو بشعوبها خطوات هامة نحو التقدم والتطور ولكن السعوديه
انشغلت بصرف هذه الموارد الضخمه في بناء القصور الكبرى للامراء وفي تمويل صفقات اسلحة واسترضاء المؤسسه الدينيه في المملكة التي كانت تعطي
الشرعيه لحكام العائله المالكة من تاريخ نشأتها والى الان .
وتقف امام اي تطور اجتماعي واقتصادي فالمؤسسه الدينيه كانت حجر عثرة لاي خطوة نحو الامام ، قد استغل ال سعود هذه المؤسسه لتبرير وجودهم
وحكمهم الغير شرعي لعقود متماديه .
وفي الثمانينيات بدأت المملكة تضخ اموال ضخمه للجماعات الاسلاميه المتطرفة بذريعة التصدي للتدخل السوفيتي في افغانستان ، ومن هنا تشكلت نواة
القاعدة واصبحت الجماعات المتطرفة تحت ظل تنظيم عسكري وسياسي وايديولوجي كل هذا على مرأى و مسمع السلطات السعوديه . التي كانت تمدهم
بالمال والسلاح .
وبعد انتهاء الغزو السوفيتي لافغانستان ، بدأت هذه التنظيمات تهاجم الدول الاسلامية واصبحت اداة للاستخبارات الغربيه وخصوص ال (CIA)
والموساد وتنفذ مخططاتهم في منطقه الشرق الاوسط. لزعزعة استقرار واستنزاف موارد المنطقة وتهيأتها للتقسيم إلى دويلات صغيرة .
بـ(سايكس بيكو جديده) وكل ذلك بالاموال السعوديه .